نوع المستند : المقالة الأصلية
المؤلف
جامعة
نقاط رئيسية
أوَّلًا: مفهوم الأخلاق
ثانیًا: الأخلاق شِرعَة الاجتماع البشریّ
ثالثًا: الأخلاق والعدالة الاجتماعیَّة
رابعًا: تکامل العلاقة بین الأخلاق والقانون
الكلمات الرئيسية
الأخلاق والعدالة شِرَعة المجتمعات
الشیخ حسن أحمد الهادی[1]
الحمد لله ربّ العالمین وصلّى الله على سیّدنا محمّد وآله الطیّبین الطاهرین، وصحبه المنتجبین، وجمیع أنبیاء الله ورسله، وبعد...
أولاً: مفهوم الأخلاق:
الأخلاق لغة جمع خُلُق (بالضم)، والخُلُق (بالضم) والخَلْق (بالفتح) هما من مادّة لغویّة واحدة؛ ولکنّ الخَلْقَ (بالفتح) یُراد منه الشکل الظاهریّ للإنسان، فی حین أنّ الخُلق (بالضم) یُراد منه الشَّکل الباطنیّ والنفسیّ. یقول الراغب فی المفردات: «الخَلْقُ والخُلُق فی الأصل واحد؛ کالشَّرْب والشُّرُب والصَرْم والصُرُم، لکنْ خصّ الخَلْق بالهیئات والأشکال والصور المدرکة بالبصر، وخصّ الخُلُق بالقوى والسجایا المدرکة بالبصیرة»[2]. وثمّة رأیٌ مماثل ذکره الطریحیّ، حیث قال: «الخُلُق بضمتین: السجیّة. والجمع أخلاق. الخُلُق: الدین والطبع والسجیّة. وعن بعض الشارحین: حقیقة حسن الخلق أنّه لصورة الإنسان الباطنة؛ وهی نفسه، وأوصافها ومعانیها المختصّة بها بمنزلة الخلق لصوره الظاهرة وأوصافها ومعانیه، ولها أوصاف حسنة وقبیحة»[3]. والخُلق (بالضم) فی الاصطلاح الأخلاقیّ هو عبارة عن «ملکة نفسانیّة». والملکة هی کیفیّة راسخة فی النفس، لا تزول إلا بصعوبة، وهی توجب صدور الأفعال المناسبة لتلک الکیفیّة بیسرٍ وسهولة.
ویظهر ممّا تقدّم أنّ الأخلاق ملکة نفسانیّة؛ سواء أکانت من الفضائل أم من الرذائل، ولکنّ مفردة الأخلاق متى أُطلقت من دون تقیید بالفضیلة والرذیلة یکون المراد منها مطلق الکیفیّات النفسیّة الحسنة.
ثانیاً: الأخلاق شرعة الاجتماع البشریّ:
أولت الشرائع السماویّة والأرضیّة الأخلاق والقیم الفردیّة والاجتماعیّة أهمّیّة قصوى، وکانت قضیّة الأخلاق والقیم من القضایا التی طرحها الفلاسفة منذ القدم ضمن أطروحة تربیة الفرد وبناء المجتمع وحفظ کیان الدولة، وهی من الموضوعات التی اهتَمّ بها وعالجها کثیرٌ من المفکّرین. وکان البحث فی موضوع الأخلاق، وکنهها، وکیفیّتها، وطریقة تحقیقها وتطبیقها فی المجتمعات البشریة، وفی نفوس الناس، من الضروریّات الأساس لحیاة الإنسان.
ولمّا جاء الدین الإسلامیّ بُعث رسول الله (ص) بهدف تحقیق العدل والقسط، وتطبیق العدالة فی المجتمع وفی نفوس الناس، ولإتمام مکارم الأخلاق. فعن الإمام السجاد (ع)، عن رسول الله (ص) أنّه قال: "بُعثت بمکارم الأخلاق ومحاسنها"[4]، حیث عمل رسول الله (ص) على تطبیق الأخلاق وتحقیقها فی جمیع أبعاد الحیاة الفردیّة والاجتماعیّة، کما عمل على انتزاع الناس من عبودیّة الطواغیت إلى عبودیّة الله الواحد الأحد الذی لا یرید منهم إلاّ العدالة والتوحید. والعدالة عبارة عن رعایة الحقوق بوضعها فی مواضعها حسب النّظام الأتمّ التّکوینیّ. أمّا تطبیق الحدود الشّرعیّة والالتزام بالأحکام الإلهیّة؛ فإنّه وجهٌ آخر من وجوه رعایة الحقوق؛ بل هو عینه؛ ولیست الشّریعة سوى ذاک البرنامج الذی برعایته وتطبیقه تُصان الحقوق الفردیّة والاجتماعیّة، الظّاهریّة والباطنیّة.
ثالثاً: الأخلاق والعدالة الاجتماعیّة:
إنّ قضیّة العدالة مرتبطة بالإنسان؛ بوصفه موجوداً عاقلاً باحثاً عن الحقیقة، وهو فی الوقت نفسه موجود حرّ ومختار، ومیّال إلى اکتساب المعرفة وتطبیقها عملیّاً. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد کانت فطرته الإنسانیّة تدفعه -بوازع داخلیّ- إلى حبّ العدالة. ولذا؛ کان یشعر على الدوام بالنفور من الظلم والجور، بینما کان ینظر إلى العدالة؛ بوصفها حبیباً یعشقه ویهواه.
والعدالة والأخلاق فضیلتان یتوقّف علیهما تحوّل أنفس الأفراد والمجتمعات. وهاتان الفضیلتان تخلقان فی ذات الإنسان عقلاً واستقامة واعتدالاً، وفی نفوس المجتمعات الاستقامة، والمساواة، والاعتدال، والحرّیّة. وانعدام العدالة فی المجتمع یُفضی إلى التمییز، والظلم، والفساد واضمحلال الوفاق العامّ. کما نستخلص من استقراء النصوص المقدّسة، وتاریخ الأدیان الإلهیّة، أنّ الأنبیاء (عله) جاؤوا لبسط القسط والعدل فی المجتمع، وکان الهدف من رسالاتهم أنْ یقوم الناس بالقسط، ویلتزموا فضائل الأخلاق فی سلوکهم الفردیّ والاجتماعیّ.
والعدالة على حدّ تعبیر الإمام الخمینی (قده) "من أمّهات الفضائل الأخلاقیّة، بل إنّ العدالة المطلقة حاویة لجمیع الفضائل الباطنیّة والظاهریّة، والروحیّة والقلبیّة، والنّفسیّة والجسمیّة؛ لأنّ العدل المطلق هو الاستقامة بکلّ معانیها"[5]، و"إنّ الاعتدال الحقیقیّ لا یتیسّر إلّا للإنسان الکامل"[6]، کما یذکر أنّ العدل "من الفضائل الإنسانیّة العظمى"، و"به تحقّق غایة الکمال الإنسانیّ ومنتهى السّیر الکمالیّ؛ بل هو تحقّق هذا الکمال بعینه فی أحد معانیه، وهو من مهمّات الأمور التی تؤدّی الغفلة عنها إلى خسرانٍ عظیم، وضررٍ جسیم، وشقاءٍ لا یمکن جبره"[7].
وجاء فی الأحادیث الشریفة أنّ "العدل أحلى من العسل"[8]، وأنّه "من دعائم الإیمان"[9]، وأنّه "رأس الإیمان"[10]، وأنّه "میزان الله فی الأرض"[11]. وأمّا فی ما یتعلّق بعالم الوجود، فقد ذکرت الرّوایات أنّه "بالعدل قامت السمّاوات والأرض"[12].
وهذا غیضٌ من فیض الشّواهد التی تبیّن عظمة هذه الفضیلة وأهمّیتها. وإذا کان الجود من أشرف الفضائل، فإنّ العدل أفضل منه؛ کما جاء فی نهج البلاغة عن أمیر المؤمنین (ع) لمّا سُئل: أَیّهما أَفضل: العدل، أَو الجود؟ فقال: "الْعَدْلُ یَضَعُ الأمُورَ مَوَاضِعَهَا، والْجُودُ یُخْرِجُهَا عَنْ جِهَتِهَا، وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ، وَالْجُودُ عَارضٌ خَاصٌّ، فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَأَفْضَلُهُمَا"[13].
وجاء فی الحدیث: "غایة العدل أنّ یعدل المرء فی نفسه"[14]، وهذا الحدیث یفتح بابًا واسعًا للبحث عن علاقة العدالة الفردیّة بالاجتماعیّة. لکنْ ما یمکن أن یُقال بما یتناسب مع هذه الأوراق: أنّ سعی الفرد لإقامة العدالة الاجتماعیّة هو أفضل طریق وأسرعها لتحقیق العدالة فی النّفس؛ على قاعدة: "وأمر بالمعروف تکن من أهله"[15].
وعلى صعید آخر یمثّل العدل -فی الرؤیة القرآنیّة- صفة وملکة فردیّة واجتماعیّة، تنبثق جذورها من فطرة الناس؛ بمعنى أنّ فی فطرة الإنسان وفی خلقته میلاً إلى العدالة، ونفوراً من الظلم والجور والتمییز. وهذه حقیقة یستشعرها المرء فی ذاته، وتحکم بها فطرته، حتّى وإنْ شغله عنها الانهماک فی الأسباب الظاهریّة والأمور الدنیویّة. ولهذا السبب لا یدعو القرآن الإنسان إلى شیءٍ خارج وجوده وعقله وفطرته. وإذا کان قد دعاه إلى العدل؛ فمعنى ذلک أنّ للعدل امتداداً فی ذاته.
وانطلاقاً من هذه الرؤیة، أمر الله عزّ وجلّ الناس -وبخاصّةٍ المؤمنین- أنْ یقیموا العدل والقسط. وقد أَکّد الباری تعالى بشکل مستمرّ ومتواصل على القیام للعدالة وتطبیقها فی جمیع أبعاد حیاة الإنسان، وعندما نتأمّل فی نماذج من آیات القرآن الکریم، فإنّنا نجد أنّها ترسم منهجاً متکاملاً فی الحثّ على العدالة الاجتماعیّة؛ بل تعدّها أصلاً حاکماً على العلاقات الفردیّة والاجتماعیّة، وعلى ضوئها تنتظم الأمور فی جمیع مفاصل المجتمع وفی کیانه کلّه؛ ومنها:
- {إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِیتَاءِ ذِی الْقُرْبَى وَیَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْکَرِ وَالْبَغْیِ یَعِظُکُمْ لَعَلَّکُمْ تَذَکَّرُونَ}[16]: وهی تبیّن أنّ الله یأمر بالعدل والإحسان... وینهى عن البغی.
- {... وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَیْنَکُمُ...}[17]: وهی تفید أنّ مهمّة الرسول (ص) تحقیق العدل بین الناس.
- {... فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ ذَلِکَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا * ... * وَلَنْ تَسْتَطِیعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَیْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِیلُوا کُلَّ الْمَیْلِ فَتَذَرُوهَا کَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ کَانَ غَفُورًا رَحِیمًا}[18]: وهی تدعو إلى التمسّک بالعدل فی الحیاة العائلیّة وبین الأزواج.
- {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آَمَنُوا کُونُوا قَوَّامِینَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا یَجْرِمَنَّکُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِیرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}[19]: وهی تؤکّد على التزام العدل حتّى فی حالة العداوة، وتعدّ ذلک أَقرب إلى التقوى.
- {...وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ کَانَ ذَا قُرْبَى ...}[20]: وهی توصی بالعدل فی القول والعمل، حتّى وإنْ کان بنفع الأقارب أو ضررهم.
- {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آَمَنُوا إِذَا تَدَایَنْتُمْ بِدَیْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاکْتُبُوهُ وَلْیَکْتُبْ بَیْنَکُمْ کَاتِبٌ بِالْعَدْلِ...}[21]: وهی تأمر بالعدل فی کتابة العقود وتوقیعها.
- {... وَإِذَا حَکَمْتُمْ بَیْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْکُمُوا بِالْعَدْلِ...}[22]: وهی تأمر بالحکم بین الناس بالعدل.
- {...فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَیْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُقْسِطِینَ}[23]: وهی تدعو إلى إقامة الصلح على أساس العدل.
- {یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّیْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْکُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ یَحْکُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْکُمْ...}[24]: وهی تشیر إلى ضرورة أنْ یحکم ذوو العدل فی الأمور.
رابعاً: تکامل العلاقة بین الأخلاق والقانون:
یشترک القانون والأخلاق فی خصوصیّة هی البعد القِیَمیّ الموجِّه للسلوک الإنسانیّ، ولکنّ آلیَّات العمل فی کلّ منهما تختلف عن الآخر، وأهمّ وجوه الاختلاف سوف ندرجها فی ما یأتی:
- یعمل القانون ویتدخّل فی توجیه سلوک الإنسان فی المجال الاجتماعیّ. وأمَّا الأخلاق؛ فإنّها توجّه سلوک الإنسان الفردیّ والاجتماعیّ على حدّ سواء.
- یهدف القانون إلى تأمین سعادة الفرد والمجتمع على الصعید المادّیّ والدنیویّ من خلال تنظیم العلاقات الاجتماعیّة. وأمَّا الأخلاق، فإنَّ لها هدفاً آخر؛ هو التکامل المعنویّ وتزکیة النفس.
- تحتاج القواعد القانونیّة إلى سلطة تشرف على تطبیقها وضمان تنفیذها فی ساحة المجتمع، وتعتمد السلطة إجراءات عقابیّة لکلّ من یخالف القواعد القانونیّة. وأمَّا الأخلاق، فإنَّ أهداف قواعده لا تتحقّق إلّا إذا تمّ الالتزام بمقتضیاتها بشکلٍ طوعی من دون إجبار خارجیّ من أیّ جهة؛ کائنة من کانت.
- لا تلعب النیّة والدوافع دوراً مهمّاً فی إضفاء السمة القانونیّة على الأفعال، فلا یهتمّ القانون بنیّة الإنسان ودافعه إلى البیع أو الشراء أو ما شابه من التصرُّفات القانونیّة. وأمَّا الأخلاق، فإنّها تعطی للنیّة دوراً مهمّاً، ولا یتّصف الفعل بقیمةٍ أخلاقیّة إیجابیّة ما لم یکن صادراً عن نیّةٍ خالصةٍ.
هذا، وإنّ أبرز وجوه الاشتراک بین الأخلاق والقانون یمکن عرضها فی ما یأتی من نقاط؛ وهی:
- یلتقی القانون مع الأخلاق فی بعض الموضوعات التی تمثّل نقطة اشتراک بین الطرفین. ومثال ذلک: السرقة، والأمانة؛ حیث إنّ لهذین العنوانین بعدًا قانونیًّا؛ من جهة تدخّل الدولة فی منع السرقة وإلزام المواطنین بحفظ الأمانة، کما إنّ لهما -أیضاً- بُعدَهما الأخلاقیّ؛ من جهة أثرهما فی التکامل والانحطاط الروحیّ.
- لا بدّ للقانون من مراعاة الأخلاق على مستوى الأهداف والوسائل، فلا یمکن للقانون تحقیق أهدافه إذا کانت تتعارض مع القیم الأخلاقیّة للمجتمع الذی یُراد تطبیق القانون علیه.
- إنّ الأنظمة القانونیّة المنطلقة من الدِّین ترتبط بالأخلاق بأوثق رباط؛ وذلک لِمَا للأخلاق والقِیم الأخلاقیّة من موقع مهمّ فی نظام القِیم الدِّینیّة. ویتأکّد هذا الارتباط عندما نلاحظ الإسلام على وجه التحدید، فهو یهدف من خلال نظامه القانونیّ إلى تربیة الإنسان وإیصاله إلى مرحلة التکامل المعنویّ والروحیّ، وهذا التکامل هو الهدف المنشود من الأخلاق الإسلامیَّة. وعلیه؛ لا یشاهد المراقب الدقیق لبنیة النظام التشریعیّ الإسلامیّ أیّ لون من ألوان التعارض بین القوانین الإسلامیَّة وبین الأخلاق. وهذا امتیازٌ للقانون الإسلامیّ یدفع المسلمین إلى امتثال أحکامه بدافع المیل والرغبة.
وختاماً: إنّ العدالة فی الإسلام هی معیارٌ لجمیع الأمور الفردیّة والجماعیّة، والمعنویّة والمادّیّة، والجسمیّة والروحیّة، والسیاسیّة وغیر السیاسیّة، بحیث تتکامل مع الأخلاق؛ لتتجسّد فی المشاعر، والفکر، والقول، والعمل؛ کی یکون للفرد والمجتمع مشاعر عادلة ومتّزنة، وکی یفکّروا تفکیراً عادلاً، ویکون کلامهم عادلاً، وسلوکهم عادلاً. وقد أَکّد الرسول الأکرم (ص) مرّات عدیدة على العدل فی العمل والسلوک، من قبل الفرد، سواء فی ما یتّصل بعلاقته مع نفسه، أو مع ربّه، أو مع بقیّة أفراد المجتمع؛ فإذا حکمتم فاعدلوا...
[1] رئیس تحریر مجلة الحیاة الطیّبة.
[2] الأصفهانیّ، حسین (الراغب): مفردات ألفاظ القرآن، تحقیق: صفوان عدنان داوودی، ط2، قم المقدّسة، سلیمانزاده؛ طلیعة النور، 1427هـ.ق، مادّة "خَلَقَ"، ص297.
[3] الطریحین فخر الدین: مجمع البحرین، ط2، طهران،چاپخانهء طراوت؛ مرتضوی، 1362هـ.ش، ج5، مادّة "خَلَقَ"، ص157-158.
[4] الطبرسیّ، علی: مشکاة الأنوار، تحقیق: مهدی هوشمند، ط1، لا م، دار الحدیث، 1418هـ.ق، ص245.
[5] الموسویّ الخمینیّ، روح الله: جنود العقل والجهل، ترجمة: مؤسّسة أم القرى، ط1، بیروت، دار المحجّة البیضاء، 2003م، ص143.
[6] م.ن، ص149.
[7] الخمینیّ، جنود العقل والجهل، م.س، ص149.
[8] الکلینی، محمد بن یعقوب: الکافی، تصحیح وتعلیق: علی أکبر الغفاری، ط5، طهران، مطبعة حیدری، 1363هـ.ش، ج1، ص542.
[9] م.ن، ج2، ص50.
[10] النّوریّ الطبرسیّ، حسین: مستدرک الوسائل، تحقیق ونشر: مؤسّسة آل البیت (عله) لإحیاء التراث، ط2، بیروت، 1408هـ.ق/ 1988م، ج11، ص319.
[11] م.ن، ص317.
[12] الإحسائیّ، ابن أبی جمهور: عوالی اللآلی، تحقیق: مجتبى العراقیّ، ط1، قم المقدّسة، مطبعة سید الشهداء (ع)، 1405هـ.ق/ 1985م، ج4، ص103.
[13] العلویّ، محمد بن الحسین بن موسى (الشریف الرضی): نهج البلاغة (الجامع لخطب الإمام أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (ع) ورسائله وحکمه)، شرح: محمد عبده، ج4، دار الذخائر؛ مطبعة النهضة، 1412هـ.ق/ 1370هـ.ش، ح437، ص102.
[14] النّوریّ، مستدرک الوسائل، م.س، ج11، ص318.
[15] الشریف الرضی، نهج البلاغة، م.س، ج3، رسالة31، ص39.
[16] سورة النحل، الآیة 90.
[17] سورة الشورى، الآیة 15.
[18] سورة النساء، الآیتان 3، 129.
[19] سورة المائدة، الآیة 8.
[20] سورة الأنعام، الآیة 152.
[21] سورة البقرة، الآیة 282.
[22] سورة النساء، الآیة 58.
[23] سورة الحجرات، الآیة 9.
[24] سورة المائدة، الآیة 95.