العولمة وتعالیم الإسلام -بین إلغاء قیم الآخر وتقبُّلها-

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

جامعة

المستخلص

یهتمّ هذا البحث بمظاهر هیمنة العولمة على شعوب العالم من خلال إنتاج قیمها الاقتصادیّة اللیبرالیّة المتوحّشة، وتسویق الثّقافة الأمریکیّة ونمط الحیاة الیومیّة للشّعب الأمریکی وعاداته ولغته ونشر الوسائط التکنولوجیّة الحدیثة فی العالم باعتبارها وسیطًا إعلامیًّا وتربویًّا وثقافیًّا قادرًا على إلغاء الحدود بین الشعوب. ولکنّها تتحوّل یومًا بعد یوم إلى أداة لهدم قیم إنسانیّة وأخلاقیّة. وهذا ما یفضی إلى الوعی بخطورة العولمة وسطوتها ورغبتها الجامحة لفرض قیمها. لذلک تحاول شعوب العالم التّمسّک بقیمها الاجتماعیّة والأخلاقیّة والدّینیّة ولا سیّما الإسلامیّة التی تنهض على قبول الرّأی المخالف والحوار والحرّیّة وغیرها.

الكلمات الرئيسية